الخميس، 23 أبريل 2009

الدميقراطيه المصرية

البهائيين ،والضرب على القفا
بعد حلقة برنامج الحقيقة إللى مش بيقول أى حاجة عن الحقيقة حدث مالا يحمد عقباه ففى الحلقة التى إذيعت بتاريخ 28- مارس 2009 وكان ضيوف البرنامج د.باسمة موسى الناشطة الحقوقية والبهائية المصرية البارزة ،ومعها جمال عبدالرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين الذى أفتى متطوعاً بهدر دمها وتكفيرها بل ذاد على هذا فبعد عرض الحلقة تعرضت بيوت بعض المصريين الذين يدينون بالديانة البهائية لمضايقات وإضطهاد وصل إلى حرق عدد من المنازل بإحدى القرى بمحافظة سوهاج والتعدى على أخر بالقاهرة ناهيك عن وابل الشتيمة والتكفير اللى رايح جاى على القنوات وفى الجرائد وع النت وف كل مكان حتى أنى خايف أفتح الحنافية الأقى الأخوة البهائيين بيشتموا طب ليه ؟ هو فيه ؟
أم أننا أعتدنا على عدم قبول الأخر ورفض الأخر ونبذه بل حرقه وتكفيره لماذا ؟ لأننا أصبحنا شعباً لا يؤمن حتى بالله ولا بنفسه ولا بإنسانيته فجميعنا كفار كفار كفار .
من منا يستطيع أن يقول أن الشعراوى دخل الجنه أو النار لا أحد فكلنا لا نعلم الغيب
من منا يستطيع أن يقول على هذا الدين صالح وهذا غير صالح ؟
من منا يستطيع أن يكفر الشيخ محمد حسان ومن على شاكلته ؟
من منا يستطيع أن يكفر القرضاوى ...ألخ القائمة طويله والكفر ليس بكثير .
الكل كافر من يكفر الأخر كافر بما عليه الأخر ومن لم يدافع عن من كفروا قد كفر كفراً بيناً أخرجه عن إنسانيته .
د.باسمة موسى سيدة مصرية من أروع السيدات التى قابلتها فى حياتى تحاول أن تساعد الجميع وتدافع عن الجميع ليس البهائيون فحسب بل كل المضطهدين ولا تقابل التكفير بالتكفير بل تقابله بالحب والحوار ما هى جريرتها حتى تعامل بهذه الطريقة من المجتمع ؟
ماذا صنعت لأى إنسان حتى يسىء لها ويحرض على تكفيرها ؟ هل سرقت أموال الشعب وهربت هل تاجرت بأموال المعاشات وخسرتها على طاوله القمار ؟ هل وهل وهل القائمة طويلة والوطن أصم والشعب مغلوب على أمره والتيار الدينى يتغلغل واحده تلوا الأخره والتيار العلمانى منبطح على وجهة والجميع من فوقه يمرون
ولا عذاء للأخوة البهائيين لا من المثقفين ولا من الدولة
فهل صار الضرب على القفا هو شعار المرحلة أم أن التعامل سلمى فى هذه البلاد لا يأتى بنتائج .
ولكن لو قفنا جميعاً أمام الله فى ما ووجدنا أن الديانة البهائية هى الأصح مش كلنا هنبقا إضربنا على قفانا ولا إيه ؟؟؟؟؟؟
رسالة للأخوة البهائيين :
أصبروا وصابروا ولا تهنوا ولا تحزنوا فالحق لن يذهب وأصحاب الحق لن يلوا ولن يملوا عن المطابه بحقوقهم والأيام دول ورب كلمه قالت لصاحبها دعنى

المواطنه والبحث عن الهوية !!!


تنامت فى الفترة الأخيرة حالة من حالات الإختناق الطائفى والذى أدى إلى زيادة حده التوتر الدينى فى مصر الجتمع المصرى للكل فعلى صعيد القضايا القبطية إرتفعت عدد الأحداث ضد الأقباط المصريين بشكل دينى واضح فمن حادثة دير أبوفانا وحادث الزيتون مروراً بما يحدث بشكل دورى فى محافظة المنيا إلى موقف القضاء المخذى من قضية الطفلين أندروا وماريوا ، لنجد أن حده التوتر لم تصب فقط الأقباط وحدهم فمن عده أيام وقع تعد سافر على الأخوة البهائيين وتم تهجيرهم وحرق منازلهم فى صعيد مصر .
وبعد كل ما يحدث هذا على الساحة المصرية من فتن وإهدار دم وفتاوى ليس لها علاقة بالدين ونعرات عالية تنادى بقوميات متأكله وأدنى عليها الدهر مراراً وتكراراً ، ولكن العيب كل العيب أن ندعى هويات ليست بنا وليست لها علاقة بأصولنا المصرية التى قد دونت منذ فجر التأريخ للعالم أجمع أن المصريين هم من أوائل من صنعوا الحضارات وغزوا العالم بثقافتهم التى عجز أمامها الجميع .
ليأتى يومنا هذا فى ساعتنا هذه فى بلدتنا هذه ويقول بأننا عرب ....ألخ .
لسنا عرب ولا عربان ولا عرب عاربه أو مستعربه نحن أصحاب هوية واضحه راسخة منذ أمد بعيد لسنا باديه ولسنا رعاه إننا جميعاً أسياد .
لسنا من قبال قحطانية ولسنا قراشييين .
فكيف لهذه الحناجر أن تدعى لنفسها الثقافة فتجنى على شعب عريق مثل شعبنا فنصبح عرضه لتأويل هويتنا المصرية الخالصة.
نحن يا سادة لسنا حفاه ولا عراه فنحن حتى أواخر القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر كنا نتكفل بكسوه الكعبة ،وكنا نحن أيضاً بلاد العلم والمعرفة لكل قاصى ودانى فكيف إنقلبت الأمور وتبدلت الموازين لنصبح حتى هذه اللحظة نبحث عن هويتنا بين بقايا هويات وحضارات ليست منا وتأكلت ؟
كيف هذا ؟ كيف هذا مع شعب صنع المعجزات وقام بثورات كيف نسمح بمثل هؤلاء أن تطىء أفكارهم بين عقولنا لتخربها وتدمرها تدميراً فنحن بحاجة ماسه لوضع ضوابط هويتنا المسلوبه والمستنسخه بأفكار أقل ما توصف به بأنها رجعية متأخرة .
فهناك من يدعوا الوطنية والنضال الوطنى بكل جهد ويعملون على نبذ التوتر والطائفية وهم من داخلهم طائفيين وعنصرييين لأنهم أختاروا هويات ليست بهويتنا فنحن مصريين مصريين مصريين حتى أهلك أو يأمر الله لى .
فيا من تدعون النضال من أجل ترسيخ المواطنه والعدالة لن ولم تتم أحلامكم دون أن تعترفوا بهوياتكم .
ولن أبقبل بغير الهوية المصرية ديناً.
نقلاً عن مدونة المجنون
امضاء:- فرسكاتلميذ من مدرسة الظلم

الأحد، 12 أبريل 2009

شباب ضد التمييز ودعاه المواطنه المنقوصه

بيان للرد على المهندس منير مجاهد القيادى البارز بجماعة مصريون ضد التمييز الدينى
نقلاً عن موقع شباب ضد التمييز

منذ 9يونيو لعام 2008 وإنطلقت حركتنا حركة شباب ضد التمييز لتكون زخراً للوطن والمواطنه المنقوصه فى مصر وكنا أول من تظاهرنا فى الشوارع وكنا عرضه طوال الوقت للمضايقات الأمنية المتكررة لم نكل أو نخاف أو نهاب الموت حتى لكننا كنا أشد إيماناً بأفكارنا وقوتنا التى نستمدها من الشارع ومن القاعدة الجماهيرية الواثقة بنا وبعملنا الذى هدفه الأوحد خدمه مصر وإعلاء شأن المواطن المصرى ونبذ الطائفية والعنف
وشاركنا فى العديد من الفاعليات والأنشطة المختلفة والمتعدده وقمنا بمأزة العديد من الأحزاب الليبرالية والحركات الإجتماعية بل كنا أشد ضراوة من أسود تدعى أنها قاطنه على الطريق وقطعنا طريقنا نحو النجاح من أجل إعلاء روح المساواة والإخاء وكانت أخر الفاعليات التى شاركنا فيها مؤتمر القاهرة الأول لمناهضة التمييز والذى نظمتة المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل
ليخرج علينا الشتامون وأعداء النجاح من كل شقوق الأرض ليهدمو حلمنا بوطن بلا تمييز أو طائفية فنرى السادة الأجلاء من جماعة مصريون ضد التمييز الدينى يخرجون علينا فى بيان صادر يوم 26 مارس لعام 2009 أى ليله الإعداد لمؤتمرنا مؤتمر القاهرة الأول لمناهضة التمييز والذى إنعقد على مدار يومى 27،28 من مارس الماضى موجهاً لنا العديد من التهم الواهية والفارغة من الواقع والصحة حيث أكد البيان على
أولاً : تم إتهام حركة شباب ضد التمييز بسرقة البيان التأسيسى ونرد على هذا بمقوله الإمام على بن إبى طالب حيث قال : لولا توارد الأفكار لنفد الكلام وإن كان ورد فيما بين البيان التأسيسى لنا بعض المعانى الوارده فى بيان مصريون ضد التمييز الدينى فهذا لا ينقص من قدرنا فى شىء وإنما هو تعضيض لموقفنا تجاه قضايا الوطن والمواطنه وأذكر السيد منير مجاهد جينرال جماعة مصريون ضد التمييز الدينى بأنه كان من الأفضل له مشاركتنا حلمنا ومؤذرتنا فضلاً عن إتهامنا بسرقه أشياء لاتسرق ولا تباع ولا تشترى أم أن الأمر تعارض مع مصالح بعض الأشخاص من مرتزقى المواطنه فى مصر ؟
ثانياً : ورد ببيان مصريون ضد التمييز إتهامنا بسرقة غلاف إحدى الكتب الصادرة عن المجموعة وهذا الشعار أو الغلاف المزعوم نحن لم نستعمله لا من قريب أو من بعيد الإ فى حالة واحدة إن هذه الإفترائات من شخص لا يميز بين أغلفه الكتب الصادرة عنه أو شعارات الأخرون
والغريب فى الأمر بل الذى يثير التسأول هو كيف قبل حزب التجمع إنعقاد مؤتمرهم لديه بمقر الحزب بعدما طلب منا فى السابق كشف بأسماء الحضور للعرض على الأجهزة الأمنية وخاصة جهاز أمن الدولة وهنا نسأل جماعة مصريون ضد التمييز الدينى وعلى رأسهم الجينرال مجاهد هل قمت بتسليم الكشف أن أنه مسلم من المؤتمر الماضى ؟؟
وعن السرقة وما شابه ذلك وكنا بعيدين كل البعض عن الخوض فى مثل هذه الأفعال الصبيانية الإ أننا نتوجه بسؤال السيد مجاهد عن الأسباب الحقيقية لرفض الأجهزة الأمنية قيام مصريون ضد التمييز الدينى كجمعية مشهرة ألم يعترض الأمن على وجود يهود مصريين بين الأعضاء المؤسسين ورفض أيضاً وجود مصريين يدينون بالديانة البهائية ضمن المؤسسين وهذا مالم يعلن عنه السيد مجاهد فلماذا عدم الوضوح وحجب الحقائق؟؟؟؟
وفى الختام الخاتم أتوجه بخالص الشكر للسيد مجاهد وجماعة مصريون ضد التمييز الدينى لحرصهم على إسمهم وسمعتهم وأطالبهم بالبيان التأسيسى الذى خرج فى عام 2006 يحمل توقيع مصريون ضد التمييز الدينى أم سيكتفى السيد مجاهد ببيانه الأول والذى كان موقعاً بإسم مسلمون ضد التمييز الدينى ؟ وأن يبرز وجه الشبه بين كلاً من البيانين
وفى الختام نحن نهيب بالسيدات والسادة أعضاء جماعة مصريون ضد التمييز الدينى من الخوض فى هذه المعارك الصبيانية التى لا يجنى من ورائها سوى القلاقل والأشياء الواهية وأن من يخدم مصر لا ينتظر المقابل ومن يخشى المنافسة يخشى على إنتقاص المقابل


البيان التأسيسى لحركة شباب ضد التمييز
شعار حركة شباب ضد التمييز
شعار المزمع سرقته وإستعماله
البيان الصادر عن مصريون ضد التمييز يهاجوننا فيه

شباب ضد التمييز أنت الوطن فأحلم بما تشاء
القاهرة : 12 إبريل 2009

الجمعة، 3 أبريل 2009

احنا كده ايد وحده -فاعليات المؤتمر

بعد نجاح ساحق لمؤتمر المنظمة المصرية لمناهضة التمييز و الدفاع عن حقوق الطفل قامت بالتكاتف جنبا الى جنب البهائيين المسلوب حقة فى مثل هذا المجتمع الذى لا يحتوى على اى نوع من انواع التنوير الذاتى ارجو انضمام اصواتكم الينا
امضاء:- تلميذ من مدرسة الظلم فرسكا
المنظمة المصرية لمناهضة التمييز و الدفاع عن حقوق الطفل
مدونة المجنون - مدونة شباب السرايا -مدونة المغتربة - مدونة العطشان
جروب شباب ضدد التمييز على فيس بوك
---------------------------------------------------------------------
كما لكم فاعليات مؤتمر القاهره الاول لمناهضة التمييز
--------------------------------
القاهرة : 28/3/2009
على مدار يومين قامت المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل بالتعاون مع التجمع القبطى الأمريكى وعدد من الأحزاب الليبراليه المصرية ومنظمات المجتمع المدنى المصرية داخل مصر وخارجها وبعد عدد من الجلسات والمناقشات التى إستغرقت أكثر من 6 ساعات فى اليوم الاول درات فيها المناقشات حول عده جلسات وورش عمل حول قانون دور العبادة الموحد ، والتمييز ضد المرأة ، والتمييز فى الإعلام والسينما ودارت نقاشات ساخنه ممتعه ومثيرة جميعها ديموقراطية وبنائه لدفع عجله التقدم نحو المدنية الحديثة دون التوغل الوهابى ودون تدين الدولة وتدين الساسة ، وفى اليوم الثانى بدأت الفاعليات بكلمات المنظمات المشاركة من الخارج ( التجمع القبطى الأمريكى ، والأقباط متحدون بريطانيا) هذا بالإضافه إلى كلمه حزب الغد الليبرالى ،والحزب المصرى الليبرالى وعدد من منظمات المجتمع المدنى منها المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان ،ومركز الكلمة لحقوق الإنسان ، ومركز المليون لحقوق الإنسان وجمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة ، و حركة شباب ضد التمييز ،وتكلم عن مركز إبن خلدون م/أحمد رزق مدير المركز وأثنى على تنظيم المؤتمر والقائمين عليه والقى الأستاذ/ فتحى فريد كلمة المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل وأشاد المستشار /ممدوح رمزى زعيم أقباط مصر ورئيس مجلس إدارة المنظمة بموقف الدكتور /سعد الدين إبراهيم فى قبوله قيام المؤتمر لديه ومساهماته الجمه فى مجال الديموقراطية وحقوق الإنسان
وعرض بعدها ثلاث أفلام الأول عن مذبحة دير أبو فانا والثانى عن حادث إغتيال تجار الذهب بالزيتون والفيلم الثالث كان توثيقاً عن إعتقال الدكتور/ عادل فوزى فلتس ومدى تعدى الأمن على حريته حتى بعد الإفراج عنه فى إخفاء أى معلومات على أجهزة الحاسب الالى بمصلحة الجوازات وإرغامه على عدم السفر خارج مصر بشكل مخزى ومهين للقيادات الأمنية
هذا ودارت عدة مناقشات عدة حول أزمة أبوفانا وتواطىء الأجهزة الأمنية مع الدولة والمتطرفيين دينياً ،وتم عمل جلسة حول الوضع الراهن لحرية الإعتقاد فى مصر حاضر فيها القس /رفعت فكرى ،وبعدها كانت جلسة تحت عنوان (نحو مجتمع علمانى متقدم ) حاضر فيها م / وائل نوار عن حزب الغد ،ومعه د. صلاح الزين عن الحزب المصرى الليبرالى ومعهم رامى كامل عن حركة شباب ضد التمييز ،وبعدها دارت جلسة تحت عنوان (المتنصرين أقلية داخل أقليه ) حاضر فيها المتحول دينياً الأستاذ/محمد حجازى (بشوى) هذا بالإضافة إلى جلسة أخيرة غير علنية دار النقاش فيها حول توصيات المؤتمر ومطالب المشاركين وخرجت توصيات المؤتمر على غير المتوقع وأشاد الحضور بالتنظيم ،واكد الحضور والمشاركين على أن هذا المؤتمر هو عن حق بداية جديدة وقوية نحو مجتمع علمانى متقدم قد تساعد وتدفع فى طريق الديموقراطية والتحول الديموقراطى السلمى ،وورد العديد من المطالب أجمع عليها كافة الحضور والمشاركين أكدوا على أنها أجراء توصيات حدثت فى تاريخ المؤتمرات سواء فى الداخل أو الخارج وإليكم توصيات المؤتمر
أولاً :إعلان رمز المواطنه لعام 2009 د. عادل فوزى فلتس
ثانياً : الدعوة لإلغاء التمييز بكل صورة ،وخاصة التمييز الدينى بكافة أشكاله سواء فى الدستور أو القوانين المختلفة أو التعليم أو الإعلام
ثالثاً : العمل على تفعيل المادة الأولى من الدستور المصرى،والتى تؤكد على المواطنه الكاملة للمصريين ،وغلغاء المادة الثانية من الدستور
رابعاً : إصدار قانون دور العبادة الموحد دون تدخل الأجهزة الأمنية مطلقاً
خامساً : حذف خانة الدين من البطاقة الشخصية لكافة المواطنين المصريين
سادساً : إلتزام مصر بكافة الإتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر والمصدقه عليها والعمل بها
سابعاً : على كل المنظمات والأحزاب والأفراد المشاركين فى هذا المؤتمر العمل على تفعيل هذه التوصيات ،وتقديمها للأجهزة المعنية ومجلسى الشعب والشورى
ثامناً : على المنظمات المصرية فى الخارج (التجمع القبطى الأمريكى - الأقباط متحدون ببريطانيا) التقدم بهذه التوصيات إلى السفير المصرى فى بلادهم رسمياً لعرضها فى مصر على الجهات المعنية
تاسعاً : التأكيد على أحقية المواطن المصرى أيما كان بأن يدين بالدين الذى يقتنع به وذلك بكل حرية دون تدخل من أى جهة امنية ما
عاشراً : رفع يد الأجهزة الأمنية عن كافة الأقليات الدينية ومناقشة كل القضايا المتعلقة بهذه الملفات بكل موضوعية وحيادية لوقف الإحتقان الطائفى
إحدى عشر : تشريع نص قانون يجرم يكل من يحرض على القتل وإهدار الدم بعقوبه مشددة ،وإلغاء المادة 98 (و) من قانون العقوبات
إثنى عشر : الإفراج الفورى وغير المشروط عن كافة المعتقلين والمحكوم عليهم فى قضايا حرية الرأى والإبداع والتعبير ،وعلى رأسهم المدون المصرى /كريم عامر
ثالث عشر : إقتصار دور الأزهر جامع وجامعه على تعاليم علوم الدين فقط وجعل كل الكليات التابعه لها والتى تدرس علوم مدنية كليات مدنية تقبل جميع الطلاب المصريين دون النظر إلى معتقدات الأخرين، وإلغاء الدور الرقابى للأزهر ودار الإفتاء على حرية الرأى والإبداع والتعبيير
رابع عشر : إلغاء مادة الدين فى كافة مراحل التعليم وإستبدالها بمادة الأخلاق والمواطنه وتكون مستمده من حقوق الإنسان ، وحذف كافة النصوص الدينية فى باقى المواد التعليمية وخاصة فى مادة اللغه العربية
خامس عشر: تنقيه برامج الأحزاب من كل المواد الدينية التى تساعد على التمييز والإحتقان الطائفى
الموقعون على هذه التوصيات : التجمع القبطى الأمريكى
الأقباط متحدون ببريطانيا
المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل
مركز المليون لحقوق الإنسان
المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان
حركة شباب ضد التمييز
مركز الكلمة لحقوق الإنسان
جمعية الثقافة المصرية
جمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة
الحزب المصرى الليبرالى
هذا وفى الختام نتقدم بخالص الشكر للدكتور / سعد الدين إبراهيم لما قام به من مجهود لتعاونه معنا فى قيام هذا المؤتمر
ونشكر كل من هاجموا المؤتمر من أصحاب النفوس الضعيفة ،ونؤكد ونشدد على أن الهجوم علينا دليلاً قاطعاً على نجحنا وإستطاعتنا أن نكون طرحً بديلاً يعتد به
وشكراً